
,,
كلمات من مكامن الحزن المبلل بدموع الحسرة أستخرجها لأنثرها بين أياديكم
ليتحسس كل واحد منا معاناة هؤلاء الأطفال
ويلمس السواد الذي غطى على أغلب تفاصيل حياتهم
,,

,,
أطفال في عمر الزهور لم تترك لهم ظروف الحياة القاسية أي خيار سوى النوم في الأزقة
يتوسدون الارض ويفترشون السماء ...في إنتظـار نهر السعادة أن يشق رمال طفولتهم
العطشى إلى إبتسامة
,,

,,
أطفال لا يملكون من الطفولة سوى شرف الإنتساب لها ....
حياتهم مجدبة كالصحراء وأياديهم لا تقبض إلا على الهواء
يمضون في طريق الزمان بقلب ظامىء ودائرة طموحات ضيقة
,,

,,
زهور حرمت من التفتح ونشر عبيرها.. تتجول في شوارعنا بثياب رثة
ووجوه غلفتها أمارات الحزن ,الشقاء والحرمان ... أصواتها شاحبة تستجدي
الامكنة والازمان لتسرد على ريمال الحياة أسرار أسر فككها الفقر المدقع
وأشخاص إنحصرت رؤيتهم للحياة في كلمة من حرفين (أنا) فرموا بفلذات أكبادهم
إلى وحوش الظلام وتركوهم دون مجاذيف في مراكب تخوض في بحر الحياة
,,

,,
أطفال أو أولاد الشوارع .. ظاهرة إجتماعية تثير قلق العديد من شرائح المجتمع المدني
أمام تناميها وإنتشارها لتشمل الملايين من أطفال وطن الضاد!!
,,

,,
موضوع مفتوح للجميع لنناقش سويا قضية من أخطر القضايا
ما هي في نظركم الاسباب .. النتائج واخيرا الحلول !!

