السلام عليكم
كلنا يعلم وكلنا يسمع بما يرددوه الناس فيما بينهم
لكن هل فكرنا بآن نسآل ونستفسر من علمائنا
عن بعض ما يرويه الناس من كلام صحيح او غير صحيح
كلمت رمضان كريم قد تكون للبعض بانها كلمه عاديه
لكن ما رآي اهل العلم في ذالك او هل فكرنا بآن نقرآ احاديث الرسول لنعرف الصواب
اخواني في الله اعضاء منتدى معجب قد يقول البعض باني
احمل الامور فوق حاجتها او زي ما يحكو با العامي زيادة عن الزوم
لكن انا اقول لكم احمد الله بآني اعلم ما علمنا حبيبنا المصطفى حتى
لا آحمل ذنوب غيري اقول ما قال الرسول
اعلن كلمة حق وانشرها لكي اكسب اجرها من الله سبحانه
اترككم مع الموضوع اتمنى لكم الفائدة
هل يصح قولنا رمضان كريم؟
الاجابة:
لايصح قول رمضان كريم
لأن الشهر زمن محل للحوادث وهو زمن ليس له اختيار فلايوصف بالكرم
بل يقال مثلا رجل كريم فذاك المخلوق الذي له اختيار والذي أكرمنا بالشهر المبارك إنما هو الله
فيقال شهر مبارك
كما عند النسائي عن أبي هريرة مرفوعا أتاكم رمضان شهر مبارك قد فرض الله عليكم صيامة تفتح فيه أبواب الرحمة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين فيه ليلة مباركة هي خير من ألف شهر ...
المفتي الشيخ : ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن والآثار
وأجاب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
هذه الكلمة "رمضان كريم" غير صحيحة وإنما يقال: "رمضان مبارك" وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف الزمان يجوز فيه فعل المعاصي، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل، عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا: يجب على الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل: { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون }
فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله، وليس كما قال هذا الجاهل: إن هذا الشهر لشرفه وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي.
" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 20 / السؤال رقم 254 )
جمعنا الله واياكم على طاعته ومحبته في الدنيا والاخرة
دمتم في حفظ الله